سيخضع لاعب المنتخب الماليزي لكرة القدم فيصل حليم إلى عمليات جراحية بعد تعرضه لاعتداء بالحمض الكاوي، مما تسبب في حروق من الدرجة الرابعة في الرقبة، الكتف، اليدين، والصدر. قامت الشرطة بالقبض على شخصين والتحقيقات ما زالت مستمرة لمعرفة دوافع الهجوم. تم نقل حليم إلى المستشفى حيث تم تقدير حالته بحروق من الدرجة الثانية، لكن بعد الفحوصات تم تحديدها بأنها من الدرجة الرابعة.
نائب رئيس نادي سيلانغور أكد أن حالة حليم الآن مستقرة لكنها لا تزال حرجة، وأشار إلى أنه سيخضع لعمليتين جراحيتين إضافيتين على الأقل. يعبر عن صدمته واستياءه من وقوع هذا الاعتداء في ماليزيا، ويعبر عن قلقه بشأن صحة النفسية لبقية اللاعبين قبل بدء الموسم الجديد. يواجه الفريق تحديات إضافية في ظل هذه الظروف الصعبة.
تعرض حليم لإصابة خطيرة تستدعي عمليات جراحية متعددة، وهذا سيؤثر بشكل كبير على مستقبله الرياضي وصحته بشكل عام. يجب على السلطات الماليزية اتخاذ إجراءات صارمة ضد مرتكبي هذا الاعتداء لضمان تحقيق العدالة ومحاسبتهم على أفعالهم الجريمة. يجب أن يكون الأمن وسلامة الرياضيين أولوية قصوى.
اللاعب حليم يستحق الدعم والتضامن من المجتمع الرياضي والمجتمع المحلي في ماليزيا وخارجها. يجب على الجميع الوقوف بجانبه وتقديم الدعم اللازم له ولعائلته في هذه الفترة الصعبة التي يمر بها. علينا جميعًا العمل معًا للحد من حوادث مماثلة في المستقبل ولضمان سلامة الرياضيين وحمايتهم من الأذى.
يؤكد هذا الحادث على وجود تحديات كبيرة تواجه رياضة كرة القدم في ماليزيا، ويجب على الجميع العمل معًا لتحقيق تغيير إيجابي وتعزيز الأمان والسلامة في الملاعب. يجب على السلطات والنوادي الرياضية أن تعمل بجد لحماية الرياضيين وتوفير بيئة آمنة وصحية لممارسة الرياضة بحرية وبدون خوف من العنف أو الاعتداء.