واصل أوناي إيمري كتابة قصة نجاح استثنائية مع فريق أستون فيلا، ليُثبت أنه لم يكن يومًا مادة للسخرية كما حدث خلال فترته في أرسنال. وبعدما تسلم الفريق في 2022 وهو يصارع الهبوط، قاده في أقل من ثلاث سنوات إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ونصف نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي، والمنافسة بقوة على مركز مؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل.

ويبدو أن المدرب الإسباني في طريقه لتحقيق إنجاز مزدوج هذا الموسم، حيث يبقى حلم التتويج الأوروبي قائمًا رغم مواجهة باريس سان جيرمان المقبلة، كما يلوح لقب كأس إنكلترا في الأفق عبر موقعة ويمبلي أمام كريستال بالاس. ومع تراجع فرص ميكل أرتيتا في الفوز بأي لقب مع أرسنال، وهدوء موسم بيب غوارديولا نسبيًا، يبرز إيمري كأحد أبرز المرشحين لجائزة مدرب العام حسب تحليل كتبه موقع دايلي ستار.

ولم يقتصر تأثير إيمري على النتائج فقط، بل نجح في استعادة بريق ماركوس راشفورد الذي يبدو مستمتعًا بكرة القدم مجددًا، مسجلًا هدفين في ربع نهائي الكأس. ووسط دعم المالكين ناصف ساويرس ووس إدينز، يعكس عمل إيمري المتواصل في مركز التدريبات مدى طموحه وتفانيه في مشروعه مع فيلا.

شاركها.
© 2025 خليجي 247. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version