كشف السائق أليكس ألبون عن تجربته “المرعبة” خلال زيارته الأخيرة إلى تايلاند، والتي تزامنت مع الزلزال العنيف الذي ضرب ميانمار وأثر أيضًا على المناطق المجاورة، بما فيها تايلاند. وأوضح ألبون، الذي يحمل الجنسية التايلاندية، أن طائرته هبطت في بانكوك قبل 30 دقيقة فقط من وقوع الزلزال، ليجد نفسه وسط حالة من الذعر دون أن يعلم ما يجري بسبب عدم توفر بيانات على هاتفه.
وقال ألبون للصحفيين: “شعرت وكأنني وصلت إلى حالة تأهب قصوى، والناس يصرخون من حولي. لم أكن أفهم ما يحدث”. وأضاف أن الفندق الذي نزل فيه تعرض لأضرار واضحة، حيث ظهرت تشققات في الجدران، لكنه أبدى دهشته من بقاء معظم المباني قائمة رغم شدة الزلزال.
زيارة ألبون جاءت ضمن لقاء مع رئيس وزراء تايلاند لدعم جهود إقامة جائزة كبرى للفورمولا 1 في بانكوك، لكن الزلزال ألقى بظلاله على الحدث، وسط استمرار عمليات الإنقاذ في ميانمار التي تكبّدت الخسائر البشرية الأكبر.