أثارت شكوى نادي أوساسونا ضد برشلونة، بشأن مشاركة إينيغو مارتينيز في مباراة الفريقين بالدوري الإسباني، جدلًا واسعًا حول ازدواجية معايير العقوبات في الكرة الإسبانية. واستندت شكوى أوساسونا إلى اللوائح التي تمنع اللاعبين المستبعدين من منتخباتهم بسبب الإصابة من المشاركة مع أنديتهم خلال الأيام الخمسة الأولى بعد التوقف الدولي.
وتناولت تقارير صحافية إسبانية حالات مشابهة، أُوقعت فيها عقوبات على أندية مثل ريال مدريد، فالنسيا، أوساسونا، راسينغ سانتاندير، وبلد الوليد، حيث تم احتساب خسارتهم بنتيجة 0-3. ورغم أن برشلونة تعرض لمثل هذه الشكاوى في ثلاث مناسبات، إلا أنه لم يُعاقب في أي منها، ما أثار تساؤلات حول الدعم الذي يحظى به من الاتحاد الإسباني.
أبرز حالات الجدل حول برشلونة:
كأس السوبر 2006: شارك بويول وتشافي في النهائي ضد إسبانيول، رغم غيابهما عن المنتخب بداعي الإصابة.
كأس الملك 2019: شارك اللاعب تشومي في مباراة أمام ليفانتي رغم أنه كان موقوفًا.
الدوري 2023: لعب ليفاندوفسكي ضد إسبانيول رغم إيقافه في المباراة السابقة.