• «التربية»: التزم الموظفون والإداريون وخلت أغلب المدارس من الطلبة
  • «الشؤون»: حضر قياديو الوزارة و45% نسبة الحضور والإجازات الدورية 32%
  • عودة منتظمة للعمل في «الصحة».. التزام من الموظفين واستقبال للمراجعين
  • موظفو «التجارة» يعودون إلى العمل بانسيابية.. و«السكنية»: تسهيل الإجراءات وتسريع المعاملات

بشرى شعبان – عاطف رمضان – آلاء خليفة – عبدالكريم العبدالله – عبدالعزيز الفضلي

مع انتهاء عطلة عيد الفطر أمس وعودة الدوامات في الوزارات والهيئات الحكومية، دارت عجلة العمل وشهدت مختلف الجهات انتظاما والتزاما من موظفيها باستقبال المراجعين وإنهاء معاملاتهم باستثناء الذين تغيبوا بعذر رسمي.

فيما شهدت شوارع البلاد حركة طبيعية وانسيابية مرورية، ولم تكن هناك أي اختناقات مرورية أو ازدحامات وربما يعود ذلك إلى غياب أعداد كبيرة من طلبة المدارس الذين قاموا بتمديد إجازة العيد، فيما انخفضت نسبة المراجعين للمقار الحكومية، نظرا لأن الغالبية العظمى تفضل إنهاء المعاملات الإلكترونية التي توفرها الحكومة ضمن خطة التحول الرقمي.

«الأنباء» رصدت عودة الموظفين ومدى التزامهم بعد أجواء العطلة التي استغلها كثيرون في السفر أيضا، وفيما يلي التفاصيل:

«التربية»

ففي وزارة التربية ومع أول يوم دوام بعد عطلة عيد الفطر التزم موظفو التربية من إداريين ومعلمين بالدوام بينما خلت أغلب المدارس من طلبتها.

وكشفت مصادر لـ «الأنباء» عن أن موظفي وزارة التربية التزموا بالدوام بعد انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك بشكل كامل سواء في ديوان عام الوزارة أو في المناطق التعليمية أو المدارس، مشيرة إلى استثناء الموظفين المجازين الذين يتمتع منهم بإجازة سنوية أو مرضية.

وأضافت المصادر أن أغلب طلبة المدارس لم يحضروا ومددوا إجازة العيد، لافتة إلى أنه رغم تحذيرات وزارة التربية بضرورة التزام الطلبة بالدوام من اجل استكمال المناهج الدراسية وحفاظا على تحصيلهم العلمي غير أن بعض أولياء الأمور لهم دور في تشجيع أبنائهم على الغياب عن طريق جروبات الواتساب.

وشددت المصادر على ضرورة أن تكون هناك توعية لأولياء الأمور حول أهمية العودة في الوقت المحدد، مشيرة إلى أن تكرار ظاهرة الغياب قبل وبعد العطل من المؤكد أنها تؤثر على سير العملية التعليمية وكذلك على المستوى العلمي للطالب.

«الجامعة»

وشهدت جامعة الكويت التزاما بالحضور من قبل أعضاء هيئة التدريس وموظفيها في الوقت الذي غاب فيه غالبية الطلبة عن الحضور، فكانت نسبة حضور الطلبة خفيفة جدا في كليات الجامعة بمختلف مواقعها، حيث أكمل الطلبة عطلة العيد التي كانت من المفترض أن تنتهى يوم أمس ولكنهم أكملوها إلى نهاية الأسبوع.

«الشؤون»

وفي وزارة الشؤون الاجتماعية التي لا تهدأ حركتها أثناء الدوام فقد ارتدت ثوبا مختلفا أمس في أول يوم عمل بعد إجازة عيد الفطر، حيث حضر قياديو الوزارة وغاب عنها المراجعون والموظفون.

وكشف مصدر لـ «الأنباء» أن نسبة الحضور في كل قطاعات الوزارة لم تتعد الـ 45%، في حين بلغت نسبة الإجازات الدورية للموظفين 32%.

وشدد المصدر على أنه سيتم تطبيق الإجراءات القانونية المعتمدة من الخدمة المدنية في الغيابات غير المبررة، موضحا أن الإجازة الطارئة والمرضية متاحة للموظفين وفقا لقانون ديوان الخدمة المدنية.

«ذوي الإعاقة»

وبشأن الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، فقد بينت مصادر أن العمل في صالات المراجعين سار بشكل طبيعي، واللجان الطبية استقبلت المراجعين وفقا للمواعيد المحددة مسبقا.

«القوى العاملة»

وفي القوى العاملة،أشارت مصادر إلى أن نسبة عالية من الموظفين التزموا بالدوام وجميع الغياب كان مبررا بإجازة دورية، طارئة أو مرضية.

وفي وزارة الصحة، بدأ صباح أمس أيام الدوام الرسمي بعد عطلة عيد الفطر، وسط أجواء تنظيمية متميزة والتزام كامل من الكوادر الإدارية والفنية في مختلف قطاعات ومرافق الوزارة. وشهد ديوان عام الوزارة حضورا منتظما للموظفين، الذين باشروا أعمالهم بكل كفاءة واستقبلوا المراجعين بانسيابية، ما عكس جاهزية عالية وحرصا على استمرار تقديم الخدمات الصحية دون انقطاع.

وأكدت مصادر مطلعة في تصريح لـ «الأنباء» أن نسب الحضور كانت مرتفعة، ما يعكس التزام العاملين بالمسؤولية الوطنية والمهنية، وحرصهم على خدمة المواطنين والمقيمين، خاصة في أول يوم عمل بعد إجازة رسمية.

وتأتي هذه العودة ضمن توجه الوزارة لتعزيز الانضباط الإداري وضمان استمرارية الخدمات، في ظل خططها المستمرة لتطوير الأداء وتحسين جودة الخدمة الصحية.

«الأشغال»

وفي وزارة الأشغال العامة ومع ساعات الصباح الأولى انطلق موظفو الوزارة إلى مواقع عملهم، متسلحين بالعزيمة لمواصلة تطوير مشاريع البنية التحتية وتحقيق التحسن المستمر في المرافق والخدمات. حرص الموظفون على التواجد في مقرات الوزارة والمشاريع التابعة لها، فيما استفاد بعضهم من إجازاتهم الدورية بعد عطلة العيد، وسجل الحاضرون دخولهم عبر تطبيق الهواتف الذكية، الذي أصبح بديلا سهلا وفعالا عن أجهزة البصمة التقليدية، مما يواكب جهود الوزارة في تبني التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل.

«السكنية»

واستأنفت المؤسسة العامة للرعاية السكنية استقبال المواطنين في مقرها الرئيسي بجنوب السرة، حيث عمل الموظفون بتفان على تسهيل الإجراءات وتسريع المعاملات، لضمان حصول المراجعين على الخدمات بأفضل صورة ممكنة.

وأكدت المؤسسة حرصها على تطبيق التكنولوجيا الحديثة، حيث سجل الموظفون حضورهم عبر الهواتف الذكية، مما يعكس التزام «السكنية» بتبني الحلول الرقمية التي تسهل بيئة العمل وتعزز كفاءة الأداء.

«التجارة»

واستأنف موظفو وزارة التجارة والصناعة أعمالهم أمس الأربعاء، في أول يوم عمل بعد إجازة عيد الفطر، وسط التزام جيد يضمن انسيابية سير العمل، وذلك بإثبات الحضور عبر أجهزة البصمة التقليدية أو الهواتف الذكية.

وتواصل الوزارة تقديم خدماتها المتنوعة من خلال مراكز العمل التابعة لها في مختلف محافظات الكويت وإلكترونيا عبر مواقعها الرسمية بالإضافة إلى تطبيق «سهل» و«سهل الأعمال»، الذي ساهم في تبسيط الإجراءات وتحسين كفاءة العمل.

شاركها.
© 2025 خليجي 247. جميع الحقوق محفوظة.