في عالم مليء بالتحديات والضغوط اليومية، قد نغفل عن أهمية الاعتناء بأنفسنا نفسياً، لكن صحتنا العقلية تستحق التوقف والتأمل، ونشعر أحياناً بتوتر غامض أو عادات متكررة لا تفهم سببها لكن متخصصين فسروها بأنها ربما تكون علامات خفية يرسلها عقلك لينبهك إلى القلق الدفين.
ووفقاً لموقع HT Lifestyle، كشفت بيالي مايتي، المستشارة والمديرة السريرية لعمليات الاستشارة في 1to1help، عن علامات دقيقة تستحق الانتباه.
وقالت إنه من بين تلك العلامات ظهور آثار جسدية غير متوقعة، مشيرةً إلى أن القلق لا يعني دائماً ضربات قلب متسارعة؛ فقد يظهر كانزعاج خفيف في المعدة، أو تشنج عضلي، أو اضطرابات في النوم والشهية، أو حتى شعور بثقل في الصدر لا يُربط عادةً بالقلق.
كذلك التفكير المفرط، حيث إذا وجدت نفسك تعيد تحليل المواقف أو المحادثات في ذهنك، أو تتخيل سيناريوهات سيئة بشكل متكرر، فقد يكون هذا القلق متخفياً تحت ستار التفكير العادي.
ومن بين تلك العلامات تقلبات المزاج، فالمضايقات الصغيرة أو التغيرات البسيطة في الروتين قد تثير انزعاجاً غير معتاد، أو على العكس، قد تشعر بالتشتت والانفصال عن محيطك، وهي طريقة يتبعها عقلك للتعامل مع الضغط الداخلي.
أخبار ذات صلة
كذلك صعوبة التركيز، حيث أن المهمات التي كانت سهلة سابقاً قد تبدو شاقة الآن، ويشتت القلق انتباهك باستمرار دون أن تشعر.
وتضاف إلى العلامات السابقة التجنب اللاواعي، فإذا بدأت تتجنب اللقاءات الاجتماعية أو تؤجل المهمات دون سبب واضح، فقد يكون هذا رد فعل للقلق يحاول حمايتك من المواقف المزعجة.
ووفقاً لبيالي، قد تتشابك هذه العلامات مع حالات أخرى، كاضطراب المعدة الناتج عن مشكلات هضمية، أو التفكير الزائد بسبب الضغط، أو حتى التأجيل الذي يُنسب للكسل، لكن التعرف على هذه الإشارات قد يكون الخطوة الأولى لفهم حالتك النفسية والتعامل معها بوعي.