ظاهرة تغيير المدربين في دوري المحترفين السعودي (روشن)، أصبحت أمراً مألوفاً في السنوات الأخيرة، حيث تلجأ الأندية إلى إقالة المدربين بسرعة عند تراجع نتائج فرقها؛ أملاً في تغيير مسارها للأفضل، وتلبية للضغوط الجماهيرية والإعلامية وارتفاع سقف الطموحات وبحثاً عن نتائج فورية بدلاً من الاستقرار، وهذا يعود لضعف التخطيط الإداري في بعض التعاقدات التي تتم دون رؤية واضحة، مما يؤدي إلى قرارات متسرعة عند أول تعثر، وكثرة تغييرات الأجهزة الفنية يؤدي لفقدان الاستقرار الفني مما يؤثر على انسجام اللاعبين داخل الملعب؛ نتيجة تغييرات متكررة في الأساليب التكتيكية، وهدر مالي بسبب دفع الشرط الجزائي عند الإقالة ثم التعاقد مع مدرب جديد.

وتعتبر أندية (الإتحاد والهلال والأهلي والرياض والخليج) الأكثر استقراراً لعدم تغيير أجهزتها الفنية من بداية الموسم الحالي، وحتى قبل انطلاقة الجولة القادمة، وقبل خوض الفرق مباريات الجولة الـ26، تم إقالة 13 مدرباً، والتعاقد مع آخرين جدد، وتعاقدت الأندية حتى الآن مع أربعة مدربين برتغاليين وثلاثة سعوديين ومدربين من فرنسا، والباقي من (الجزائر، العراق، كرواتيا، تركيا، إيطاليا، الأوروغواي، إسبانيا، ألمانيا، واليونان).

أخبار ذات صلة

 

شاركها.
© 2025 خليجي 247. جميع الحقوق محفوظة.