|

أعلنت وزارة الدفاع الروسية -مساء اليوم الجمعة- مقتل ما يصل إلى 85 جنديا وضابطا أجنبيا بضربة صاروخية استهدفت اجتماعا لقادة أوكرانيين ومدربين أجانب في مدينة كريفي ريه بجنوب شرق أوكرانيا.

وقالت الوزارة -عبر تلغرام- إن 25 مركبة تضررت جراء الضربة الصاروخية.

وفي المقابل، ذكر مسؤولون أوكرانيون أن ضربة صاروخية على حي سكني في كريفي ريه أسفرت عن مقتل 16 شخصا على الأقل، بينهم 6 أطفال.

من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الضربة الصاروخية الروسية استهدفت منطقة سكنية في مدينة كريفي ريه بجنوب شرق البلاد اليوم الجمعة.

وأضاف زيلينسكي -عبر تطبيق تلغرام- أن “هناك سببا واحدا فقط لاستمرار ذلك، ألا وهو أن روسيا لا تريد وقفا لإطلاق النار، ونحن نرى ذلك. والعالم كله يرى ذلك. إن كل صاروخ، وكل طائرة مسيرة تثبت أن روسيا لا تريد إلا الحرب فقط”.

وقال رئيس الإدارة العسكرية المحلية في أوكرانيا أولكسندر فيلكول -عبر تطبيق تلغرام- إن الصاروخ الباليستي ألحق أضرارا بالمباني السكنية المتعددة الطوابق، وأضرم النيران في السيارات والمرائب، وأسفر عن إصابة أكثر من 50 شخصا.

ووصف أندريه كوفالينكو -وهو المسؤول الأوكراني المكلف بمكافحة المعلومات المضللة- الصاروخ المستخدم في الهجوم بأنه من طراز “إسكندر”. ويعد “إسكندر” من نظام صواريخ باليستية روسي يصل مداه إلى 500 كيلومتر. وقال كوفالينكو: “هذا هجوم متعمد لقتل عدد كبير من الناس”.

وتقع كريفي ريه (مسقط رأس زيلينسكي) في منطقة دنيبروبتروفسك وسط أوكرانيا على مسافة نحو 60 كيلومترا من خط المواجهة، وقد استُهدفت بشكل متكرر بطائرات مسيرة وصواريخ روسية.

وكانت المدينة قد تعرضت لهجوم صاروخي روسي مماثل الأربعاء الماضي أسفر عن مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 10 آخرين.

شاركها.
© 2025 خليجي 247. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version