في كل مرة يرحل فيها فنان شاب، يُخيّم الحزن على الوسط الفني، وتُطرح من جديد الأسئلة المؤلمة عن هشاشة الحياة وقسوتها، حتى على من اعتدنا رؤيتهم بوجهٍ باسم على الشاشات. أحدث هذه الفواجع كانت وفاة الفنانة التونسية إيناس النجار عن عمر ناهز 42 عاماً، بعد إصابتها بتسمم دموي ناتج عن انفجار المرارة، لتنضم إلى قائمة من النجمات اللواتي غادرن الحياة باكراً، وخلّفن حزناً لا يندمل.

قبل إيناس، رحلت الفنانة ميرنا المهندس عام 2015 عن عمر 36 عاماً، بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان. كانت ميرنا من الوجوه المحببة للجمهور، بدأت مسيرتها في طفولتها، وشاركت في أعمال لا تزال حاضرة في الذاكرة مثل «ساكن قصادي» و«عمو فؤاد».

وغابت الفنانة الشابة إنجي مراد فجأة، لتصدم الوسط الفني، وهي التي كانت تستعد للانطلاق بثقة في عالم التمثيل، بعد مشاركات لافتة في الدراما.

أما الفنانة شوق أيمن، فقد كانت بدايتها مبشّرة بمستقبل واعد، لكن رحيلها المفاجئ أحزن جمهورها، وأعاد الحديث عن قسوة المرض والغياب المبكر. ومن الوجوه التي لا تُنسى، الفنانة المغربية وئام الدحماني، التي رحلت عام 2018 عن عمر 34 عاماً إثر أزمة قلبية حادة. جمعت وئام بين الغناء والتقديم والتمثيل، ولفتت الأنظار بجاذبيتها وحضورها المختلف.

ولا تُنسى أيضاً قصة الفنانة هالة فؤاد التي توفيت عام 1993 عن 35 عاماً، ومديحة كامل التي غادرت الدنيا عام 1997 في قمة نضجها الفني، ومديحة سالم التي انسحبت بهدوء بعد أن طبعت ذاكرتنا بأدوار الفتاة البريئة.

إنه الرحيل المبكر، حين لا تمهل الحياة أصحاب الأحلام، ويغيب الوهج سريعاً. لكن الفن يبقيهم أحياء.. وجوهاً لا تُنسى، وذكريات لا تموت.

أخبار ذات صلة

 

شاركها.
© 2025 خليجي 247. جميع الحقوق محفوظة.