* حديثي ليس حججاً يُتكأ عليها ولا لطماً يمارسه من لم يذق مرارة، ولا أعذاراً لفقد البطولات.. حديثي واقعٌ شهد عليه الحكام أنفسهم بعد سنوات الفقد، وإعلام قال الحقيقة.
* من عاصر البطولات المحلية يدرك تماماً أن الأهلي ذاق مرارة عشق التحكيم لظلمه.. بل إن عدداً من لاعبي الأهلي ذكروا أن الحكام على أرض الملعب توعدوهم بعدم الفوز أو حتى التعادل.
* بل إن التحكيم كان ينادي لاعبي بعض الفرق باسم (الدلع)، بينما لاعبو الأهلي يتم الوعيد لهم وزجرهم لأي اعتراض لطيف بعد تدليل الخصم.
* عندما حدثني لاعبو الأهلي عن هذا لمَ ألم التحكيم معهم بل لمتهم هم.. فمثل هكذا تصرفات كان عليهم أن يوقفوا المباراة احتجاجًا على ما تعرضوا له من سطوة الحكام.
* عندما نستذكر التحكيم يرى آخرون أنها أعذار لضعف فريق، ولكن أسألوا عن فريق الأهلي بين عامي ٩٧ و٢٠٠٣ كيف كان فريقاً مرعباً ضم منتخبنا جلّ لاعبيه، وكيف تم سحق سنينه.. بصافرة..
* التحكيم آفة عالمية في الرياضة وسوقاً خصباً لنيل البطولات.. لذلك دوماً أسأل في النقاشات هل تنفون أن هناك حكاماً مرتشون؟ فيتلكؤون وتصيبهم التأتأة ويعبسون.! هل شاهدتم مباريات تحدث فيها فواجع تحكيمية.؟ فيصمتون.!
* هذا التحكيم ارتبط بالأهلي كحظ سيئ لأنهم لم يتعاملوا معه كما يتعامل البقية.. حتى أصبح حظ الأهلي عاثراً، حتى مع تطور التقنيات من VAR وغيره، لهذا على الأهلاويين فك هذا الحظ والتعامل معه كما يجب.
* استشهاداً لذلك شاهدوا الأهلي آسيوياً لا يتعرض لفضائع كما نشاهدها محلياً.. وحتى بعد (الفار) تحدث أخطاء (مركبة) إثباتاً أن حظ التحكيم مع الأهلي هي قصة عشق ممنوعة.
* التحكيم الظالم مع الأهلي قصة واقعية وبائنة ومن يقول غير ذلك إما مستفيد أو بليد.
فاصلة منقوطة؛
أخبار ذات صلة
* قال الشاعر السوداني إدريس جمّاع (بتصرف):
إنّ حظّي كدقيقٍ
…. فوقَ شوكٍ نثروه
ثمّ قالوا لحُفاةٍ
… يومَ ريحٍ إجمعوهُ
صعُبَ الأمرُ عليهمْ
… ثم قالوا … اتركوهُ
إنّ من أشقاهُ (التحكيم)
…. كيفَ أنتم تسعدوهُ ؟