أعلنت دراسة جديدة لمجموعة من العلماء عن اكتشاف نوع قديم من الدبابير الطفيلية يُعتقد أنه عاش خلال عصر الديناصورات.

وعثر العلماء على أكثر من 12 أنثى دبور محفوظة داخل كهرمان عمرها 99 مليون سنة في منطقة كاشين شمالي ميانمار.

ووفقًا للدراسة الجديدة، يمتلك الدبور جسماً يشبه مصيدة «فينوس» لالتقاط فرائسه.

ويقول لارس فيلهلمسن، المعد المشارك في الدراسة من متحف التاريخ الطبيعي في الدنمارك، إن بطن الدبور مزود بمجموعة من الزوائد الشبيهة بالمجاديف والمبطنة بشعيرات رفيعة، ما يجعلها «تشبه مصيدة دب صغيرة متصلة بنهاية جسمه».

أخبار ذات صلة

 

ووفقًا للعلماء، فإن هيكل الدبور ذي الفكين والأسنان الدقيقة يشبه نبات مصيدة «فينوس» آكلة اللحوم، الذي ينغلق على الحشرات غير المتوقعة لهضمها، لكن تصميم هذا الدبور لم يكن لكسر الفريسة، بل لتثبيتها.

ويعتقد الباحثون أن هذا الهيكل كان يُستخدم لإمساك الحشرات المتلوية بقوة في أثناء وضع أنثى الدبور بيضها داخلها، ما يسمح لليرقات بالتغذي على العائل حتى تفقس وتنمو.

ووفقًا للدراسة التي نشرتها صحيفة «هسبريس»، تعتمد العديد من الدبابير الطفيلية الحديثة، مثل دبابير الوقواق ودبابير بيتليد، على أساليب مماثلة لاستغلال الحشرات، لكن لم يُسبق أن تم اكتشاف أي دبور معروف بزوائد غريبة كهذه.

شاركها.
© 2025 خليجي 247. جميع الحقوق محفوظة.
Exit mobile version