يضع الفيلم الجديد «وورفير» الذي تنتجه شركة إيه24 مشاهديه بين أفراد إحدى فصائل قوة العمليات الخاصة بالبحرية الأميركية، وهم يقاتلون في مهمة خلال حرب العراق.
الفيلم من تأليف وإخراج المحارب السابق راي ميندوزا والمخرج أليكس غارلاند، وهو محاكاة لحظية لعملية استطلاع فاشلة عام 2006، ويستند بالكامل إلى ذكريات ميندوزا والجنود الذين شاركوا فيها.
ويشيد الفيلم بالقناص الذي تعرض للإصابة إليوت ميلر، الذي يؤدي دوره جارفيس، والذي لا يتذكر كثيراً من الأحداث.
وقال ميندوزا في العرض الأول للفيلم بلندن أول من أمس: «أردت أن أصنعه من أجل إليوت.. لا يتذكر ما حدث. على مر السنين، طرح الكثير من الأسئلة».
ووضع صانعو الفيلم قاعدة وهي «عدم اختلاق أي شيء أو تضخيمه» وسرد الأحداث بأقصى دقة ممكنة.
وقال غارلاند: «عادة ما تبحث الأفلام عن طريقة لإضفاء طابع درامي، وهذا يعني أحياناً إضفاء طابع رومانسي على القتال والصراع وعدم الدقة. حاولنا الابتعاد عن كل ذلك، وتقديم صورة الحرب كما هي في هذا الموقف. كانت هذه هي نيتنا الوحيدة». يصور الفيلم الشباب وهم يتخذون مواقعهم في مبنى سكني في ظلمة الليل، ويصور علاقتهم الوثيقة والفوضى التي تنجم عن تعرضهم لإطلاق نار، ومحاولتهم إجلاء الجنود المصابين.