حظرت الحكومة التونسية صيد الأخطبوط على طول سواحل البلاد اعتباراً من الأول من أبريل الجاري، في خطوة رحّبت بها منظمات غير حكومية بيئية، مشددة على أثرها الإيجابي في إنقاذ هذا النوع من الحيوانات البحرية المهدّدة.
وقال أحمد السويسي، رئيس «جمعية القراطن للتنمية المستدامة والثقافة والترفيه»، ومقرها في جزيرة قرقنة المعروفة بصيد الأخطبوط في تونس: «إنها خطوة جيّدة حتى وإن تم اتخاذها في وقت متأخر».
والهدف من ذلك هو «الحفاظ على هذا النوع المهدّد خلال فترة التزاوج والنمو».
وأضاف السويسي «في السنوات الأخيرة، استنزف الأخطبوط بسبب الصيد الجائر خارج الموسم، وأيضاً من خلال استخدام الأساليب التي لا تحترم البيئة، ما أدى إلى نُدْرَة هذا النوع».
وأشار إلى أن جمعيته ومعها منظمات غير حكومية أخرى تنشط دفاعاً عن البيئة، حذّرت السلطات مراراً من التهديد لهذه الموارد البحرية المهمة للصيادين، خصوصاً في جزيرة قرقنة.