تمثل القبعات النسائية تقليدا عالميا في سباقات الخيول، حيث خصص كأس دبي العالمي جائزة لأفضل قبعة مبتكرة فضلا عن إحداثه جوائز أخرى كأفضل زي للسيدات وأفضل ثنائي أنيق… وغيرها من الجوائز الأخرى.

فلماذا ارتبطت القبعات بسباقات الخيول؟

في أوائل القرن العشرين، كان سباق الخيل رياضة النخبة والأثرياء، خصوصاً مع وجود عروض أسعار عالية على الحجوزات لحضور سباقات الديربي، حيث انتهز المتفرجون الفرصة لعرض ثرواتهم ومكانتهم من خلال الأزياء الراقية في ذلك الوقت، وجد النساء والرجال أن ارتداء القبعات في مثل هذه المناسبات العامة منحتهم الفرصة لإظهار الفردية والأسلوب الشخصي المدروس بعناية، ليصبح الديربي معرضاً للأزياء، واستعراض القبعات الكلاسيكية والحديثة. 

استعراض للأناقة
لم يكن استعراض الثروات السبب الوحيد وراء ارتداء القبعات في سباق الخيول، فرغم رواج صناعة القبعات، لم تكن توجد العديد من المناسبات لارتدائها، لذلك جاءت سباقات الخيول لتكون المكان الأمثل لاستعراض أحدث التصاميم، لتصبح صناعة القبعات اليوم بمثابة ثروة للمصممين، حيث يتنافسون على تصميم أغرب القبعات، وأكثرها أناقة على الإطلاق، ليجنون أرباحاً جراء هذه الصناعة، حيث يتم استغلال هذه المناسبة لرفع قيمة القبعة لأسعار خيالية.

علامة الحظ السعيد
ويسود اعتقاد لدى معظم المشاركات في سباقات الخيول أن القبعات تعتبر علامة على الحظ السعيد، وكلما كبرت القبعة كان الحظ أكبر.
وتلعب السمات الشخصية دوراً في تصميم القبعات، حيث يفضل البعض الدقة في التصميم، بينما يميل آخرون إلى الإسراف في الزينة، وتفضل مجموعة لا بأس بها القبعات الطريفة أو الغريبة أو المبتكرة.
وتحرص المشاركات على التأكيد على المصمم أن تكون القبعة حصرية، لا ترتديها امرأة أخرى، ما يرفع من سعرها.

شاركها.
© 2025 خليجي 247. جميع الحقوق محفوظة.