Smiley face
حالة الطقس      أسواق عالمية

بدأت الشركات النفطية الكبرى تواجه اتهامات بـ “الإنكار ونشر الأكاذيب واستخدام لغة مزدوجة” في جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي، بعد أن كشف تحقيق أنها اعترفت سرًا منذ عقود بأن حرق الوقود الأحفوري يسبب تغيرات مناخية. وتدور الاتهامات حول حملات متناسقة “للتضليل والإدخال في الحيرة” للجمهور من أجل إقناعهم بضرورة اعتماد مستقبل يعتمد على الوقود الأحفوري. وقد أشار جيمي راسكين، أعلى ديمقراطي في لجنة الإشراف المنزلية، إلى أن هذه الشركات تعمل بجهد لـ “خداع الجمهور بشأن الأزمة المناخية الهائلة التي نواجهها والدور الذي لعبته الشركات النفطية في تفاقمها”.

أظهر التحقيق الذي أجراه الديمقراطيون في لجنة الإشراف ولجنة الميزانية في الكونغرس توثيقات داخلية من الشركات الطاقة الكبرى تفيد بأنها “عملت على تقويض الفهم العام حول التغير المناخي” على مدى عقود. ومن جهته، قال شيلدون وايتهوس رئيس لجنة الميزانية في مجلس الشيوخ التي عقدت الجلسة يوم الأربعاء، إن صناعة الوقود الأحفوري “خدعت الجمهور الأمريكي” بينما تحققت أرباح قياسية.

ولقد أدى الغزو الروسي الكامل لأوكرانيا إلى زيادة كبيرة في سعر النفط مما أدى لتحقيق الشركات النفطية أرباحاً كبيرة خلال العامين الماضيين. وقد اعتبر تشاك غراسلي أعلى جمهوري في لجنة الميزانية في مجلس الشيوخ أن الوقود الأحفوري كان “حيويًا” لأمن الطاقة في الولايات المتحدة، واتهم الديمقراطيين بفشلهم في “الاعتراف بعدم شعبية مقترحاتهم العديدة في مجال السياسات المناخية”.

وأوضح التقرير أن الشركات النفطية قد دفعت بقوة لترويج استخدام الغاز، الذي يتكون أساساً من الميثان، كوقود نظيف، بينما “اعترفت داخلياً بوجود أدلة علمية كبيرة تفيد بأن انبعاثات الحياة الدورية من الغاز تتساوى مع تلك الناتجة من الفحم”. ورغم إعلان الشركات علنًا دعمها لأهداف اتفاق باريس عام 2015 وتحقيق أهداف الانبعاثات الصفرية الصافية، فإن التحقيق يفترض أنها تدرك داخليًا عدم إمكانية تحقيق تلك الأهداف.

ووفقًا لشركة إكسون، فإن التقرير يتضمن “ادعاءات متكررة” تم التصدي لها علنًا من خلال اللجان الكونغرسية السابقة على نفس الموضوع والقضايا القضائية. كما قالت الشركة: “كما قلنا مرارًا وتكرارًا، التغير المناخي حقيقي، ولدينا عمل تجاري كامل مكرس لتقليل الانبعاثات، سواء كانت لدينا خاصة أو لأطراف أخرى”. وتعمل الشركة على خطة صفرية لانقاص الانبعاثات بحلول عام 2050، ولكنها لا تناقش الانبعاثات المدعومة 3، والتي تكون ناتجة عن استخدام منتجاتها وتشكل معظم تلوث عندما تحترق.

شاركها.
© 2024 خليجي 247. جميع الحقوق محفوظة.